زوجة أرادت أن تغيظ طـ,ـليقها فأرسلت له هذه الصورة المشكلة مش هنا ! المشكلة بالصورة التي ارسلها لها في أحد أحياء المدينة، حيث الجدران تحفظ الأسرار أكثر من البشر، كانت “رُبى” قد أنهت زواجًا دام خمس سنوات. زواجٌ بدأ بالوعود وانتهى بالصمت. لم يكن من “سامر” مليئًا بال أو الدراما، بل كان أشبه بانسحاب هادئ من معركة لم تُخض أصلًا. لكن رُبى، بطبعها، لا تؤمن بالانسحاب دون لمسة أخير
في مساءٍ رتيب، وبينما كانت تتصفح هاتفها، وجدت صورة التقطتها في السوق: موزة رفيعة جدًا، بشكل غير طبيعي، تكاد تكون عصا صفراء أكثر من كونها فاكهة. ضحكت، ثم خطر لها خاطر شيـ,ـطاني: “هذه الموزة تشبه تمامًا غرور سامر.” فأرسلتها له، دون تعليق. فقط الصورة. موزة رفيعة، نحيلة، تبدو كأنها تسخ.ر من شيء ما. المشكلة مش هنا سامر، الذي لم يتحدث معها منذ ش.هور، رأى الصورة. حدّق بها. ثم أعاد النظر. ثم بدأ يفكر:
• هل تقصد شيئًا؟ • هل هذه إهـ,ـانة؟ • هل تشير إلى شيء في شخصيتي؟ • أم… هل هي تتحدث عن شيء آخر؟ بدأت الأفكار تتسابق في رأسه. استدعى كل لحظة من زواجهما، كل تعليق ساخر، كل نقاش حول “الرجولة”، حول “الكرم”، حول “النجاح”. الموزة أصبحت مرآةً لغـ,ـروره، لضعفه، لخيباته وأرسل هذه الصورة محامي التعويضات هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟زواج كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة
الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحرما\ت فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدـ,,ـــرت الأحكام لصالحمحاكم وقضاء موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها. فطوال عقود لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي
يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها. لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونهالناس والمجتمع ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدـ,,ـــر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.