في أحد أحياء الإسكندرية القديمة، حيث تختلط رائحة البحر بصوت الباعة الجائلين، وقعت دــ,,ـــــادثة أعادت إلى الأذهان سؤالاً قديماً: من يحرس الأخلاق في الفضاء العام؟ لم تكن القصة مجرد واقعة قانونية، بل تحولت إلى مرآة تعكس توتر العلاقة بين الفرد والمجتمع، بين الحرية الشخصية والرقابة الأخلاقية، بين القانون وتدخل الأهالي. السيارة المتوقفة في مساء يوم خريفي، وبينما كانت حركة المرور تتباطأ في شارع مزدحم قرب محطة الرمل، لاحظ أحد سكان الحي سيارة متوقفة بطريقة غير مألوفة. لم يكن الأمر مجرد فضول، بل أثار في نفسه شكاً دفيناً. اقترب بحذر،
ثم نادى على جاره، فالثالث، حتى اجتمع حول السيارة عدد من الأهالي. لم يكن أحد يعرف ما يحدث داخلها، لكن النظرات المتبادلة كانت كافية لإشعال فتيل التدخل. الفصل الثاني: لحظة المواجهة اقترب أحدهم من نافذة السيارة، طرق الزجاج، فلم يُفتح. طرق ثانية، ثم ثالثة، حتى فُتح الباب فجأة، وظهر شاب وفتاة في حالة ارتباك شديد. لم يكن المشهد مألوفاً، ولم يكن مقبولاً في نظر من
والإجابات مترددة. لم يكن هناك عنــ,,ـــــف، لكن كان هناك ثقل في الهواء. السيارة تم التحفظ عليها، والواقعة أُحيلت إلى النيابة العامة. في تلك اللحظة، لم يكن الأمر مجرد مخالفة، بل أصبح قضية رأي عام. الفصل الخامس: المدينة تتحدث في اليوم التالي، انتشرت القصة كالنــ,,ـــــار في الهشيم. في المقاهي، في الحافلات، في المدارس، كان الجميع يتحدث عن “دــ,,ـــــادثة السيارة”. البعض رأى فيها انهياراً أخلاقياً، وآخرون اعتبروها نتيجة طبيعية لانفلات القيم. البعض دافع عن حق الفرد في الخصوصية، حتى في الأماكن العامة، بينما رأى آخرون أن الشارع ملك للجميع، ولا يُسمح فيه بما يخدش الحياء. الفصل السادس: الإعلام يدخل المشهد
لم يمر وقت طويل حتى تناولت وسائل الإعلام المحلية الدــ,,ـــــادثة. بعض الصحف نشرت تفاصيل الواقعة، بينما اكتفت أخرى بالإشارة إلى “دــ,,ـــــادثة منافية للآداب”. البرامج الحوارية بدأت في طرح الأسئلة: هل نحن بحاجة إلى مزيد من الرقابة؟ هل القانون كافٍ؟ هل تدخل الأهالي كان ضرورياً أم تجاوزاً؟ وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 )
عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.
اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك. اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.