منوعات

ام تنشر صورتها مع اولادها وهم في عام 2003 .. وبعدها نشرت صورتها معهم في عام 2025 .. مش هتصدقوا اللي هتشوفوا ابدا !! شوفوا الصورة بتاعت 2026 في اول تعليق 👇

في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الصور جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. نلتقطها لنوثّق اللحظات، ونشاركها لنبقي الآخرين على اطلاع بما نعيشه، وأحيانًا ننشرها لنستعيد ذكرياتٍ مضت. ومن بين أكثر الصور التي تلفت الانتباه وتثير التفاعل على منصات التواصل هي تلك التي تنشرها الأمهات، خاصةً عندما تكون صورًا قديمة تعود لسنوات لماذا تفعل الأمهات ذلك؟ وما الرسائل التي تحملها هذه الصور؟ ولماذا تلقى مثل هذه المنشورات تفاعلًا كبيرًا؟ في هذا المقال، سنتناول هذه الظاهرة التي أصبحت جزءًا من ثقافة التواصل الاجتماعي.

### الذكريات: جسر بين الماضي والحاضر الأمهات هنّ حارسات الذكريات العائلية. هنّ من يحتفظن بصور الأبناء منذ ولادتهم، ويراقبن كل تغيير يطرأ عليهم، من أول خطوة إلى أول يوم في المدرسة. عندما تنشر الأم صورة قديمة لها أو لأبنائها، فإنها تشارك جزءًا من تاريخها العائلي. هذه الصور ليست مجرد لقطات عابرة، بل هي قصص تحمل في طياتها مشاعر الحب، والفخر، والټضحية. عندما تنشر الأم صورة قديمة، ف لماذا تفعل الأمهات ذلك؟ وما الرسائل التي تحملها هذه الصور؟ ولماذا تلقى مثل هذه المنشورات تفاعلًا كبيرًا؟ في هذا المقال، سنتناول هذه الظاهرة التي أصبحت جزءًا من ثقافة التواصل الاجتماعي.

وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك

اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.

اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى