عاااجل أبشركم … لقد تم القبـ . ــض عليهما..عرض المزيد شهد حي العقيق بمدينة الطائف حـ .ــادثة أثارت جدلاً واسعاً بين المواطنين وأعادت إلى الواجهة قضية الأمن المجتمعي وحماية النساء في الأماكن العامة. فقد تعرضت سيدة سعودية في الثلاثين من عمرها لاعتـ . ـــدا ج.سدي من قبل وافد باك.ستاني، بعد أن حاول الت.حـ .رش بها أثناء عودتها سيراً على الأقدام من مدرسة أوصلت إليها بناتها.
الحـ .ــادثة، التي وقعت في وضح النهار وعلى مرأى من بعض المارة، لم تمر مرور الكرام، بل تحولت إلى قضية رأي عام، دفعت الجهات الأمنية إلى التحرك السريع، وأثارت نقاشات اجتماعية وثقافية حول السلوكيات المنحرفة وسبل مواجهتها. تفاصيل الواقعة بحسب إفادة المرأة المعتدى عليها، فإن الوافد الذي كان يرتدي ثوباً أبيض اعترض طريقها وبدأ بمحاولة معاكستها، مطالباً إياها بأخذ رقم هاتفه. وعندما تجاهلت تصرفاته وأعرضت عنه، لمتابعة القراءة اضغط على الرقم الآتي في السطر التالي
أقدم على الاعتـ . ـــدا عليها بالضــ . ـرب، حيث لطمها على وجهها عدة مرات، وأسقطها أرضاً، ووجه ضــ . ـربات نحو صدرها، ثم شد شعرها بقوة حتى نزع غطاءها. المشهد كان صادماً، خاصة أن بعض الأشخاص كانوا حاضرين ولم يتدخلوا لإنقاذها، فيما فرّ المعتدي من الموقع وهو يحمل حجراً بيده مهدداً أي شخص يحاول الاقتراب منه. المرأة، التي كانت تبكي ألماً مما أصابها من إصابات جسدية ونفسية، تمكنت من الوصول إلى مركز شرطة السلامة بالطائف، حيث قدمت بلاغاً رسمياً وأدلت بكامل المعلومات والأوصاف
وقد تم تسجيل محضر استجواب لأقوالها، وتسليمها خطاباً لمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي للكشف على إصاباتها وتوثيقها طبياً. لمتابعة القراءة اضغط على الرقم الآتي في السطر التالي التحرك الأمني فور تلقي البلاغ، باشرت الجهات الأمنية عمليات البحث والتحري عن المطلوب، مستندة إلى الأوصاف التي قدمتها المرأة. وأكدت مصادر رسمية أن الجهود تواصلت لساعات طويلة، وأن العملية الأمنية انتهت بالقبـ . ــض على الشخص المطلوب دون أي مقاومة، في مشهد وصفته الجهات المختصة بالناجح والمثير للاهتمام. الإعلان عن القبـ . ــض أثار ارتياحاً واسعاً بين المواطنين،
الذين اعتبروا أن العدالة تسير في مسارها الصحيح، وأن الأمن حاضر لحماية المجتمع من مثل هذه السلوكيات. ردود الفعل الشعبية الخبر انتشر بسرعة عبر وسائل الإعلام المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن استنكارهم الشديد لما حدث، مؤكدين أن مثل هذه التصرفات لا يمكن أن تُقبل في مجتمع يقوم على القيم الدينية والأخلاقية. البعض أشار إلى أن الحـ .ــادثة تكشف عن ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي، لمتابعة القراءة اضغط على الرقم الآتي في السطر التالي
وتشجيع المارة على التدخل الإيجابي لحماية الضحايا، بدلاً من الاكتفاء بالمشاهدة. آخرون طالبوا بتشديد العقوبات على المتحـ .رشين والمعتدين، باعتبار أن الردع القانوني هو السبيل الأمثل للحد من هذه الظواهر. البعد القانوني